فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 513

الإعراب، والخفي ترك إعطاء الحرف حقه من تجويد لفظه» [1] . وقد صارت هذه المقولة أساسا لدراسات علماء التجويد: ومن ذلك ما نقله الداني أيضا عنه من قوله: «النون الساكنة والتنوين تبينان عند الحاء والهاء والعين ضرورة من غير تعمل» [2] .

2 -أحمد بن جعفر(ورد ذكره في البيت الرابع):

أرجح أنه ابن المنادي المتوفى سنة 336هـ، قال ابن النديم: «وله مائة ونيّف وعشرون كتابا في علوم متفرقة، وكان الغالب عليه علوم القرآن» [3] ، ولا نعرف عن تلك الكتب شيئا محددا، لكني وجدت ابن البناء (ت 471هـ) يقول عن ابن المنادي بعد أن ذكر جملة من (عيوب الأصوات) : «وهذا وما أشبهه من المعايب كرهها العلماء بالقراءة وذوو المعرفة بالأخذ، وذكروا فيها التصانيف، وناهيك بصاحبنا أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي رحمه الله فإنه أخذ من ذلك الحظ الأوفر والنصيب الأكبر» [4] .

ووجدت محمدا المرعشي (ت 1150هـ) يقول في أول كتابه (جهد المقل) : «ومتى قلت علماء الأداء، وأهل الأداء فالمراد منهم علماء هذا الفن كمكي وابن المنادي وأبي عمر والداني» [5] . ونجد في كتاب (التحديد) لأبي عمرو الداني عددا من النصوص منقولة عن ابن المنادي من ذلك «قال أبو الحسين بن المنادي: «أخذنا عن أهل الأداء بيان الميم الساكنة عند الواو والفاء في حسن من غير إفحاش» [6] . ومن ذلك أيضا ما نقله الداني عن أحمد بن نصر الشذائي أنه قال: «وإلى هذا كان يذهب ابن مجاهد، في هذه القراءة وغيرها، وبه قرأنا، وبه كان يختار، ويمثله كان يأخذ ابن المنادي، رحمة الله عليهما» [7] .

3 -ابن أشتة (ورد ذكره في البيت السابع عشر) :

هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الأصبهاني (ت بمصر سنة 360هـ) ، قال عنه ابن الجزري: «أستاذ كبير، وإمام شهير، ونحوي محقق، ثقة، سكن مصر، قال الداني: ضابط

(1) التحديد 22ظ.

(2) المصدر نفسه 20ظ.

(3) الفهرست ص 41.

(4) بيان العيوب 176و.

(5) جهد المقل 2و.

(6) التحديد 41و.

(7) المصدر نفسه 12ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت