ج بيان حالة الوترين الصوتيين (مجهور، مهموس) .
د ذكر صفة الإطباق أو الاستعلاء.
هـ ذكر الصفة المحسنة.
وأجد أن البدء بذكر المخرج أولى من البدء بذكر حالة الوترين، لأن العنصر الأساسي للصوت يتكون في المخرج ثم تتجمع حوله العناصر الأخرى التي يمكن أن نسميها بالعناصر الثانوية للصوت. فصوت (الباء) مثلا العنصر الأساسي فيه هو حركة الشفتين (المخرج) فهو شفوي. ثم ينضم إلى ذلك كيفية مرور الهواء، وهو من هذه الناحية يوصف بأنه شديد (انفجاري) ، وتبين بعد ذلك حالة الوترين الصوتيين، وهو من هذه الناحية يوصف بأنه مجهور.
فالباء إذن صوت شفوي شديد مجهور.
ويحتاج ذكر وصف علماء التجويد للأصوات وتتبع ذلك عبر المراحل الثلاث إلى مكان لا يتسع له البحث، وبدلا عن ذلك سوف أكتفي بإيراد بعض الأمثلة التي توضح موقف علماء التجويد من وصف الأصوات عبر تلك المراحل، مقرونا ذلك بنص يمثل وجهة دارسي الأصوات العربية من المحدثين. وسوف أورد وصف الباء والصاد والنون والكاف والهاء، ولا أذكر إلا نصا واحدا من كل مرحلة، إلى جانب النص المنقول عن المحدثين.
أالباء حرف مجهور شديد في نفسه متقلقل [1] .
ب الباء مجهورة شديدة منفتحة مستفلة مقلقلة [2] .
ج الباء مجهور منفتح مستفل بالفاء متقلقل شديد، مذلق، شفهي [3] .
د الباء صوت شفوي انفجاري مجهور [4] .
2 -الصاد:
أحرف صفير مهموس مطبق مستعل [5] .
(1) عبد الوهاب القرطبي: الموضح 160 و.
(2) ابن الجزري: التمهيد ص 34.
(3) القسطلاني: لطائف الإشارات 1/ 206.
(4) كمال محمد بشر: الأصوات ص 128.
(5) الداني: التحديد 34 و.