فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 513

1 -أمراض الكلام:

وهي الناشئة عن خلل في آلة النطق، وذلك مثل: التّمتمة وهي الترديد في التاء، والفأفأة وهي الترديد في الفاء، والحبسة وهي تعذر الكلام عند إرادته، واللّثغة أن تعدل بحرف إلى حرف، والغنّة أن تشرب الحرف صوت الخيشوم، والخنّة أشد منها [1] .

2 -عيوب الأصوات:

وهي العيوب التي يقع فيها المتكلم لا بسبب خلل في آلة النطق، وإنما بسبب عادات نطقية منحرفة للمتكلم يسهل علاجها بالتنبيه عليها، وذلك مثل: الترعيد الذي ذكرناه في محاذير المدود، ومثل اللّكز وهو خاص بالهمز وهو «دفع الحرف بالنفس عن شدة إخراج له به» [2] . وقد قال علماء التجويد: «إن الهمزة يجب أن تخرج إخراجا سهلا على تؤدة من غير لكز ولا اعتماد عليها» [3] .

3 -عيوب الجوارح والهيئات:

وذلك مثل تحريك الرأس عن يمين وشمال، كالالتفات، أو تحريكه بزعزعة من سفل إلى علو أو علو إلى سفل، كالإيماء بنعم ولا في المخاطبات. ومنه عبوس الوجه وتقطيبه ونحو ذلك من هيئات الجوارح [4] .

4 -انحرافات النطق اللهجية:

وذلك مثل الكشكشة، والتّلتلة، والطمطمانيّة، والعنعنة [5] .

ولم يكتف علماء التجويد الذين درسوا موضوع أمراض الكلام الناشئة عن نقص آلة النطق بوصف العيوب، بل حاولوا علاجها. وقد عقد ابن البناء بابا في كتابه (بيان العيوب) عن (وصف العوارض باللسان والحيلة في إذهاب بعضها من الإنسان) نقله عن ابن المنادي. وهذا مقطع مما ورد في ذلك الباب: «فإن كان القارئ أرتّا، وهو الذي يدغم حرفا في حرف، فإنه يجب أن يصرّ حين القطع ليتمكن بمدافعة النفس علوا، ثم يأخذ في قراءته وليعل من صوته

(1) انظر: القرطبي: الموضح 189 ظ. وابن البناء: بيان العيوب 182 ظ.

(2) ابن البناء: بيان العيوب 175 و.

(3) العطار: التمهيد 151 ظ. وانظر: السعيدي 52 و.

(4) ابن البناء: بيان العيوب 174 ظ 175 و.

(5) القرطبي: الموضح 190 و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت