فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 513

أولا عدد حروف العربية عند علماء التجويد:

يقسم علماء العربية وعلماء التجويد الحروف العربية إلى أصول وفروع. وهذه القسمة ترجع إلى ما أورده سيبويه في الكتاب، حيث قال: «فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفا: الهمزة والألف والهاء، والعين والحاء

وتكون خمسة وثلاثين حرفا بحروف هن فروع، وأصلها من التسعة والعشرين، وهي كثيرة يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار، وهي:

النون الخفيفة.

والهمزة التي بين بين.

والألف التي تمال إمالة شديدة.

والشين التي كالجيم.

والصاد التي كالزاي.

وألف التفخيم، يعنى بلغة أهل الحجاز في قولهم: الصلاة والزكاة والحياة.

وتكون اثنين وأربعين حرفا بحروف غير مستحسنة ولا كثيرة في لغة من ترتضى عربيته، ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر، وهي:

الكاف التي بين الجيم والكاف، والجيم التي كالكاف [1] .

والجيم التي كالشين.

(1) قال أبو حيان (ارتشاف الضرب ص 4) : «وعد سيبويه هذا حرفا واحدا، لأن النطق لا يختلف، وراعى ابن جني الأصل فعدّ ذلك حرفين، وتبعه ابن عصفور وابن مالك» . وعلى هذا الأساس جعل ابن جني مجموع حروف العربية أصليها وفرعيها ثلاثة وأربعين (انظر سر صناعة الإعراب 1/ 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت