أصوات اللغة وحددوا صور نطقها الصحيحة، ورصدوا الانحرافات المتوقعة في نطقها مما سموه باللحن الخفي، ليحترز الناطق منها ويجتنبها، وقد تحققت لعلماء التجويد بذلك فرصة لدراسة أصوات العربية دراسة شاملة، لم تتحقق للنحاة الذين كانت تشغلهم دراسة الأصوات لمعالجة بعض القضايا الصرفية.