وكما قلنا مادام المرء مظهرا لدينه منكرا للشرك متبرئا من أهله فلا حرج عليه في ذلك فقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء وطاف بالبيت ولا بد أنه صلى عنده ومعلوم أنه كان حول البيت ما يزيد على ثلاثمائة صنم لم تكسر إلا بعد ذلك في عام الفتح فطاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت هووأصحابه في عمرة القضاء دون أن يهدمها آنذاك ولم يضره ذلك لأنه صلى الله عليه وسلم مظهر لدينه صادع بتوحيده وبراءته من هذه الأصنام وعابديها ..
فمن كان مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعوته وفي إظهار الدين لم يضره إن شاء الله شيئ مما سأل عنه السائل مادام غير قادر على تغييره بيده كما كان حال النبي وصحابته في عمرة القضاء ..
والله تعالى أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو محمد الشامي