فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 1233

وكما قلنا مادام المرء مظهرا لدينه منكرا للشرك متبرئا من أهله فلا حرج عليه في ذلك فقد اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء وطاف بالبيت ولا بد أنه صلى عنده ومعلوم أنه كان حول البيت ما يزيد على ثلاثمائة صنم لم تكسر إلا بعد ذلك في عام الفتح فطاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت هووأصحابه في عمرة القضاء دون أن يهدمها آنذاك ولم يضره ذلك لأنه صلى الله عليه وسلم مظهر لدينه صادع بتوحيده وبراءته من هذه الأصنام وعابديها ..

فمن كان مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعوته وفي إظهار الدين لم يضره إن شاء الله شيئ مما سأل عنه السائل مادام غير قادر على تغييره بيده كما كان حال النبي وصحابته في عمرة القضاء ..

والله تعالى أعلم.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ: أبو محمد الشامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت