أمّا عن العلماء الّذين يتاجرون بعلمهم ويدافعون عن ولاّة أمورهم كأمثال محمد سيد الطنطاوي وعبد العزيز آل الشيخ فماذا عسانا أن نقول فيهم؟.
ثمّ ليعلم الأخ أنّنا ما تكلّمنا في أحد إلاّ وقد بينّا خطأه بالأدلّة الشرعية، لا كما يفعل غيرنا الّذي يطعنون فينا وفي علمائنا دون أدلة أو بحجج واهية، نُصرة لأهواء الطغاة.
ولقد صارت دعوى أنّنا نطعن في العلماء دعوى نتنة لم يعد يُصدّقها إلاّ من طمس الله بصيرته، فإن أردتم الحق فانظروا من يطعن في العلماء باسم الجرح والتعديل، وانظروا من يطعن في العلماء باسم الوسطية والإعتدال، وانظروا من يبارك سجن العلماء ويعين على إعتقالهم، وأنظروا من يُبارك قتل العلماء وإغتيالهم، أمّا نحن ولله الحمد فلم نطعن في أحد إلاّ بالدليل الشرعي ثمّ الواقعي، كما وأننا ولله الحمد لم نُشارك في قتل احد من هؤلاء العلماء المخالفين لنا، ولا شاركنا في اعتقال وتعذيب أحد هؤلاء العلماء المخالفين لنا، ولكن من كان منصفا فلينظر إلى غيرنا وسجلّاتهم السوداء وآخر ذلك المسرحية الّتي تقاسم أدوارها طواغيت موريتانيا بمعية بعض المحسوبين على أهل العلم ضدّ إخواننا المسجونين.
8 -وختاما أقول لك يا أخانا: أنّ بيوتنا ولله الحمد ليست من الزجاج، بل هي بإذن الله من الحديد والفولاذ ما دمنا في الجهاد ومع المجاهدين.
أبو مسلم الجزائري
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو مسلم الجزائري