ثالثًا: جاء في القانون الأساسي الفلسطيني المعدل وهو منشور على موقع المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة ما نصه: (قوات الأمن والشرطة قوة نظاميه وهي القوة المسلحة في البلاد وتنحصر وظيفتها في الدفاع عن الوطن وخدمة الشعب وحماية المجتمع والسهر على حفظ الأمن والنظام العام والآداب العامة وتؤدي واجبها في الحدود التي رسمها القانون في احترام كامل للحقوق والحريات) .
يتضح لك من النص السابق أنه لا فرق بين أجهزة الشرطة سواء بحرية أو برية في نظر قانونهم العفن، فكلاهما يسهر على حفظ الأمن وحماية النظام واحترام كافة الحقوق والحريات، ولهذا ينطبق على الشرطة البحرية ما ينطبق على باقي الأجهزة، بل الواقع أن الشرطة البحرية تشارك بالفعل في تطبيق القانون الوضعي، فعلى سبيل المثال، إن أمسكت الشرطة البحرية باثنين في وضع مخل بالآداب، فإنها تحولهم إلى القضاء ليطبق عليهما القانون الوضعي، أضف إلى هذا أن الأجهزة الأمنية عندنا عملها متداخل، بمعنى أن هذه الأجهزة تساعد بعضها بعضًا، وتكمل بعضها بعضا، فمثلًا إذا احتاج جهاز الأمن الداخلي إلى أفراد الشرطة البحرية فلن يحدث الرفض، ولن يقول كل جهاز للآخر عملك ليس من اختصاصي، بل ثابت لدينا أن الشرطة البحرية تشارك الأمن الداخلي بالفعل في ملاحقة المجاهدين.
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو الوليد المقدسي