فهرس الكتاب

الصفحة 1181 من 1233

الجواب:

بسم الله، والحمد الله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أمّا بعد: يحوي سؤال أخينا الحبيب عدّة مواضيع، أحاول أن ألخّص جوابي ما استطعت في محورين، سائلا المولى لنا ولجميع الأحباب التوفيق والسداد في القول والعمل.

1 / نادي الروتاري: هي منظمة تنتمي إلى المدرسة الماسونية العالمية، وجاءت هذه التسمية من التناوب، حيث لمّا كانت تُعقد إجتماعات الأولى للأعضاء، كانوا يعقدونها على شكل متناوب.

تأسّس هذا النادي سنة 1905 م على يد المحامي"بول هاري"في مدينة شيكاغو الأمريكية، ثمّ بدأ هذا النادي في توسّع بداية من دبلين الإرلندية، ثمّ بريطانيا، ولعلّ أوّل دولة عربية تأسس فيها النادي هي فلسطين سنة 1921 م. أمّا في المغرب الإسلامي، فتأسس هذا النادي في الجزائر العاصمة ومراكش المغربية في الثلاثينات على يد الإستعمار الفرنسي، أمّا القول بأنّ هذا النادي مسجّل لدى وزارة الداخلية الجزائرية منذ 1991 م، وبدأ نشاطه سنة 1999 م، فهذا لا يعني أنّ هذا النادي لم يكن موجودا قبل هذه السنوات، ثمّ يكفي بهذا التصريح إعترافا رسميّا بوجود هذا النادي الصهيوني على أرضنا.

كما أنّ لهذا النادي فروعا أخرى في العالم العربي كمصر والأردن وتونس وليبيا ولبنان وغيرها، بل تعدّ بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط.

أمّا ما جاء على لسان الوزير المنتدب لدى وزارة الداخلية الجزائرية دحو ولد قابلية: أنّ نادي الروتاري انضم إلى النوادي العالمية للروتاري بشكل قانوني، ولم يرخص له بالإنضمام عالميا إلاّ بعد دراسة طلبه وإجراء التحقيقات اللازمة. إنتهى، فهذا من سفاهة هذا الوزير، فالنادي هو في أصله عالمي، والموجود في الجزائر هو فرع لشبكة كاملة في العالم العربي والإسلامي بل وفي العالم أجمع. وحسب جريدة الخبر الجزائرية اليومية فإنّ 13 ناديا للروتاري تنشط في الجزائر، بينها ستة تنشط في العاصمة، وسبعة أخرى تنشط في عنابة، وتيزي وزو، وسيدي بلعباس، وسعيدة، ووهران، وقسنطينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت