و بهذه المناسبة فلعل الإخوة الأحباب أن يعملوا على إحصاء مراكز هذا النادي وفروعه في الجزائر خاصّة، وفي العالم الإسلامي عامّة وينشروا عناوينها تحذيرا منها وفضحا لها وليسهل على المجاهدين بإذن الله تعالى إستهدافها، فضرب هذه الفروع من آكد فروض الأعيان.
2 / الدستور الجزائري كغيره من دساتير العالم العربي والإسلامي، هو دستور يكرّس تحكيم القوانين الوضعية، ويُعطّل شريعة ربّ البريّة، بل هذه الدساتير لم تأت لتحمي إلاّ مصالح الغرب الصليبي، ومصالح من يرعى هذه المصالح أعني الحكام الّذين هم عمّال للغرب الصليبي، ولأجل ذلك هم يغيّرون كلّ مرّة هذه الدساتير حسب الأحوال والمصالح.
أمّا عن المادّة الثانية فهي ضحك على الذقون، أو إن شئت قلت حبر على الورق، كيف القول بأنّ الإسلام دين الدّولة، وصرّح بوتفليقة أنّه لن تكون دولة إسلامية، كيف يكون الإسلام دين الدّولة، والزنا محميّ بالدستور، وحرّية الردّة محمية بالدستور، والربا محمي بالدستور، بل والشريعة معطّلة بالدستور .. إنّ هذا الدستور يتنافى مع الشريعة الإسلامية، ويكفيه مناقضة للشريعة ما نحن بصدده في هذا الجواب فهذا الدستور يحمي مثل هذه الجمعيات والنوادي الصهيونية والماسونية، وفي المقابل يضييق على رجال الدّعوة الإسلامية، وتأمّل ما قاله رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) ، أبو جرة سلطاني وحزبه ضمن التحالف الرئاسي، ردا على سؤال"الخبر"حول الموضوع، أنّه"يستغرب تشديد السلطات ووزارة الداخلية على منح الإعتمادات للمنظمات والجمعيات المحلّية والولائية والوطنية الّتي تنشط في المجالات الخيرية والدينية والاجتماعية، فيما يتمّ منح نوادي الروتاري والليونز الاعتماد والسماح لها بالنشاط بكلّ حرية تحت غطاء النشاط الخيري والإنساني، رغم الكثير من الشبهات التي تحوم حولها".
فالحقيقة التي لا تقبل جدالا أنّ هذه الدساتير الكفرية لا تحمي إلاّ مصالح الغرب الصليبي، ومصالح من يسهر على مصالح الغرب الصليبي.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو مسلم الجزائري