فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1233

"وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ * وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ".

أمّا البرلمانات فهي سلطة تشريعية خاضعة إلى قرار الأغلبية و ابتزاز السلطة التنفيذية و تدخلات القوى النافذة. أمّا عن الشيخ علي بن حاج حفظه الله فهو واحد من رجال الجزائر، رجل صادق في مواقفه، جريء في الحق الّذي يؤمن به، صادع بالمواقف الّذي يتبنّاها لا يخاف في الله لومة لائم، نحترم إختياراته النابعة من اجتهاده و هو أهل للاجتهاد نحسبه و الله حسيبه، طبعا نخالفه كما هو يخالفنا في التشخيص العام لحال الأوضاع في الجزائر و من ثمّ نختلف في تحديد آلية معالجة الوضع، فهو يرى أن الأزمة أزمة سياسية و الحلّ لابدّ ان يكون سياسيا، هذا الكلام من فضيلته يحتاج إلى توضيح أكثر، فهل يعني بالحلّ السياسي هو العمل الحزبي، إن كان الأمر كذلك فنرجو من الشيخ علي أن يراجع المسألة أكثر و يتأمّل في الماضي و الحاضر و المستقبل و يدقق النظر عمّا يجري في العالم، فالجزائر ليست دولة منفصلة عن باقي العالم، فالصراع الحالي بين قوى الكفر و معسكر الإيمان أخذ منحا آخر حيث كشّرت قوى الكفر عن أنيابها و هي تبحث اليوم بعدما أذاقها التيار الجهادي الأمرّين عن إسلام على مقاسها، فلا تقبل هي - أي قوى الكفر - بأنصاف الحلول، فهل يقبله أصحاب الإختيارت السياسية؟؟، أم هل يرضى أصحاب الإختيارات السياسية أن يكونوا هم في مواجهة إخوانهم المجاهدين؟؟، و حسبنا الله و نعم الوكيل. أرجو قراءة كتاب الجهاد للعلاّمة أبي الأعلى المودودي رحمه الله فإنّه نافع في بابه إن شاء الله تعالى.

إجابة اللجنة الشرعية في المنبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت