فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 1233

مرفوعا عند أبي يعلى في مسنده، والطبراني في الكبير، والموقوف أصح، والموقوف له حكم الرفع؛ لأنه لا يشبه كلام أهل الكتاب.

قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة: (وأما إيقاف سعيد إياه؛ فلا يضر؛ لأنه في حكم المرفوع؛ كما لا يخفى، وهو من أعلام صدقه ونبوته صلى الله عليه وسلم؛ فإن ما فيه من الغيب قد تحقق في هذا الزمان. والله المستعان) أهـ.

قلت: صدق الشيخ الألباني؛ فبلاعمة هذا العصر بل وكثير من الناس يروون أن الجهاد يعود بالضرر عليهم، مع أن الجهاد تصان به الأعراض، وتحفظ به البلاد، وتحيى به الأنفس حياة عزيزة، ولا نجد أبلغ في الرد عليهم من قوله تعالى: {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ * لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 87 - 89] .

هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.

إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت