ففهم منه بعض أهل العلم أن هذه الحادثة مكية، لأن هذا الحديث يبين وقت نزول آية سورة الأنعام: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] وهي مكية.
قال المناوي في فيض القدير عن حديث أبي بردة الأشعري: وهذا الحديث مكي دعى به المصطفى صلى الله عليه وسلم عند خروجه مهاجرا وهو بالغار. ولكن هذا الحديث مرسل؛ والأظهر أن هذا الحديث ليس له مناسبة فيكون عاما، تمنى فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن تنال أمته الشهادة في سبيل الله إما بالطعن بالسلاح أو بالطاعون .. هذا؛ وبالله التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو الوليد المقدسي