فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1233

ولو راجعتم بيانات كتائب القسام ستجدون الكثير مما يدل على كل مما سبق.

4.العداء للمنهج الصحيح واعتباره منهجا تكفيريا، والعداء لحملة هذا المنهج وإطلاق اسم الخوارج أو أهل البغي عليهم.

5.ملاحقة المجاهدين من كافة التنظيمات الإسلامية الذين يقومون بإطلاق الصواريخ على اليهود، واعتقالهم.

6.مصادرة العتاد العسكري والمادي للمجاهدين، بمصادرة كل ما يجدونه يخص الجهاد، سواء أجهزة كمبيوتر أو سلاح أو مال يلزم للجهاد والمجاهدين.

7.الفرح والاستبشار لمشاهد قتل الموحدين والتحريض على ذلك حتى ممن لم يشارك في تلك الأحداث. وهذا الأمر لا يستطيع أن ينكره كل منصف يخالطهم ويسمع منهم.

ثالثا: الكثير من الناس ينكر أن تكون الكتائب جزءً من حكومة حماس، ولكن الواقع يشهد أن الكتائب جزء من حكومة حماس، ولعل الذين يعيشون في غزة من أكثر الناس معرفة لذلك، ويمكن أن ندلل على ذلك بأمرين هما:

أولهما: كثير من أفراد القسام إن لم نقل أغلبهم قد دخلوا للعمل في الأجهزة الأمنية؛ فمنهم من يعمل في جهاز الشرطة، ومنهم من يعمل في القوة التنفيذية، ومنهم من يعمل في جهاز الأمن الداخلي، ومنهم من يعمل في مراكز التحقيق، ومنهم من يعمل في السجون، بل قادة الأجهزة الأمنية هم من قيادات القسام، وقليل من أفراد الكتائب من سلم من ذلك، حتى من سلم منهم فإنه ينفذ سياسة حكومته بحراسة حدود اليهود والتنكيل بكل من يضبط مخالفا لذلك، والأدلة على أن كثيرا منهم يعمل في الأجهزة الأمنية كثيرة، ولكن نذكر منها مثالا واحدا يدلل على ذلك: جاء في بيان للقسام بتاريخ 16\ 8\2009م:

(تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا ثلة من مجاهديها الفرسان الميامين:

القائد القسامي المجاهد/ محمد جبريل الشمالي (38 عامًا) من مسجد أبي بكر برفح قائد الكتيبة الشرقية في رفح وقد استشهد غدرًا على يد الجماعة التكفيرية برفح ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت