فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1233

-الشهيد القسامي المجاهد/ مصطفى حسين اللوقة (23 عامًا) من مسجد ابن تيمية.

-الشهيد القسامي المجاهد/ أيمن خالد أبو سبلة (21 عامًا) من مسجد الفاروق.

-الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد صالح جرغون (21 عامًا) من مسجد الرحمة.

-الشهيد القسامي المجاهد/ إيهاب ماهر القطروس (19 عامًا) من مسجد الفاروق.

والذين استشهدوا أثناء أدائهم واجبهم الديني والوطني في صفوف الشرطة الفلسطينية، التي حاولت ثني هذه المجموعة عن تهوّرها وتماديها، إلا أنها قوبلت بالرفض والرصاص والتفجير ... ) اهـ.

ثانيهما: وقوع حوادث عدة تثبت أن كتائب القسام جزء من حكومة حماس تأتمر بأمرها وهي:

1 -الحسم العسكري لقطاع غزة، فإن الذي قام بهذا الحسم كتائب القسام، وهذا الحسم قد مكَّن لحكومة حماس.

مع التنبيه أننا لا نعارض الحسم العسكري، بل نعدُّه حسنة من حسناتهم، لكن هذه الحسنة قد ذهبت هباءً منثورًا أمام نواقض الإسلام التي ارتكبتها تلك الحكومة، ولكن الشاهد منها أن القسام ما هو إلا جزء من هذه الحكومة يثبت أركانها، ويقوي دعائمها.

2 -حادثة عائلة حلس، فإن مثل هذه المشكلة يفترض أن تتولى التعامل معها الأجهزة الأمنية فقط، لكنَّ كتائب القسام كانت جنبًا إلى جنب مع الشرطة والقوة التنفيذية، وكانت لها اليد الطولى في إنهاء مشكلة العائلة مع الحكومة، وهنا نسأل كل عاقل لماذا تتدخل الكتائب في عمل الأجهزة الأمنية؟

الجواب واضح: أن القسام أصبح جزءً لا يتجزأ من هذه الحكومة، يواليها ويناصرها بالقول والعمل، فهو بمثابةِ الجيشِ للحكومة، واليدِ الضاربة لها إلى جانب الأجهزة الأمنية، مع أن قانونَهم الذي يتحاكمون إليه لا يسمح لهم بذلك، وإلا لو كان غير ذلك، فلماذا لا تشاركهم التنظيماتُ الأخرى في كل ما يقومونَ به من أعمال أمنية في القطاع.

3 -حادثة عائلة دغمش أو بتعبير أدق (حادثة جيش الإسلام) ، فإن كتائب القسام هي من قامت بمحاصرة حي الصبرة، ودخول مربع آل دغمش، وقامت بقتل خيرة المجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت