4 -ومن قبلها أيضا، حادثة اختطاف الصحفي البريطاني جونستون، والذي كان بحوزة جيش الإسلام، حين قام القسام بمحاصرتهم في مربع دغمش بآلاف العناصر القسامية جنبًا إلى جنب مع القوة التنفيذية وقوات الشرطة، لإرغامهم على إطلاق الصحفي البريطاني.
5 -مذبحة المسجد الأبيض (مسجد ابن تيمية) ، فإن الذي تولى كِبَرَ هذه المجزرة هو القسام، وبيانه الذي تنعى فيه قتلاه الذين سقطوا في المعركة يشهد بهذا، فلا مجال للإنكار.
كل هذه الحوادث وغيرها تؤكد أن كتائب القسام جزءٌ من حكومة حماس، تأتمر بأمرها، وتقوم بتوليها ونصرتها، وهذا أمر يُصرح به قادة وجند كتائب القسام أنفسهم.
أخيرا: ننبه إلى أنه لا يشترط كي نعتبر الكتائب جزءً من حكومة حماس أن يتقاضى قادتها وجندها رواتب من الحكومة، أو تُسجل أسماؤهم في ديوان موظفيها، فالعبرة بأفعالهم لا بانتماءاتهم.
هذا والله أعلى وأعلم وبيده سبحانه التوفيق والسداد.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو الوليد المقدسي