طاعة الوالدين هو أمر واجب لعينه، و قال الفقهاء و الأصوليون: ما حُرّم سدّا للذريعة أُبيح للمصلحة الرّاجحة.
لكن على الأخت أن تسعى بكلّ جهدها أن تبقى في بيتها سواء بإقناع والديها أو بأي حيلة تخلصها من هذه الأماكن التي لا تصلح لمثلها ولو بأن تتعمد أن ترسب في الإمتحانات، و من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه.
سابعا: إذا كانت هذه الدراسة ممّا يؤثّر في العقيدة سلبا فيُمنع منها كل مسلم رجلا كان أو امرأة، و القاعدة تقول درء المفاسد أولى من جلب المصالح، فإذا كان الأمر كما تقول الأخت أنّ هؤلاء الأساتذة يبثّون انحرافاتهم العقدية و المنهجية أثناء التدريس، فهنا على الطالب عموما أن يُقاطع هؤلاء صيانة لدينه و عقيدته.
أسأل الله العظيم أن يوفق الأخت لما فيه صلاح لدينها و عرضها.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو حفص سفيان الجزائري