سبيل إلى واحد من الأمرين. وقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:"كنا إذا مرَّ بنا الركبان سدلت إحدانا جلبابها على وجهها". ولم تكن إحداهن تتخذ عودا تجعله بين وجهها وبين الجلباب كما قاله بعض الفقهاء، ولا يُعرف هذا عن امرأة من نساء الصحابة، ولا أمهات المؤمنين البتة لا عملًا ولا فتوى. ومستحيل أن يكون هذا من شعار الإحرام، ولا يكون ظاهرًا مشهورًا بينهنَّ يعرفه الخاص والعام، ومن آثر الإنصاف وسلك سبيل العلم والعدل تبين له راجح المذاهب من مرجوحها، وفاسدها من صحيحها والله الموفق والهادي) أ. هـ .. من بدائع الفوائد.
إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي