إما من الروافض أو من جهة علمانية أو جهة أخرى على نفس دينهما، وهؤلاء لا يدفعون أموالهم بدون مقابل، بل لابد من تنفيذ سياساتهم أو تطبيق أجنداتهم، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنفال: 36] ، ومعلوم أن هذه السياسة أو الأجندة إنما يدفع ثمن تطبيقها من عمره ودمه بل ودينه أمثال هؤلاء الصغار في هذه التنظيمات وأمثال هؤلاء الشباب المخدوعين. ولو أن هؤلاء الشباب جلسوا بدون جهاد فذلك خير لهم من أن يموتوا تحت راية عمية فيموتوا ميتة جاهلية لا يرضى عنها الله عز وجل. أما تعطيل الحكم بما أنزل الله بدعوى التدرج في تطبيق الشريعة ونحن لا نرى تدرجا ولا مباشرة؛ بل على العكس نرى تفعيل الحكم بغير ما أنزل الله؛ فذلك كفر وضلال بلا جدال، وننصحك أخي بالاطلاع من خلال هذا الرابط في موقعنا المبارك: منبر التوحيد والجهاد، فستجد بغيتك فيه مشفوعة بالأدلة.
هذا؛ وبالله تعالى التوفيق.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
... الشيخ أبو الوليد المقدسي