فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1233

أرجو أن تخبروني طبقا لوجهة النظر الإسلامية الصحيحة. من وجهة نظري أنه لا يسمح للمرأة حتى أن تخرج من بيتها إذا كان زوجها أو أهلها يوفرون لها كل ما تحتاجه داخل البيت. أخبروني هل أنا محقة؟ سأكون شاكرة لكم جدا.

السائل: مراسلات المنبر

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أختي الفاضلة ...

أولًا: الأصل كما قلتي وهو أن تبقى المرأة في بيتها، وألا تخرج منه إلا لحاجة، قال تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) ، وهذا الخطاب وإن كان موجها إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فإن نساء المؤمنين تبع لهن في ذلك، وإنما وجه الخطاب إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم؛ لشرفهن ومنزلتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأنهن القدوة لنساء المؤمنين.

وقد قال عليه الصلاة والسلام: (المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها) رواه ابن حبان وابن خزيمة، وقال صلى الله عليه وسلم في شأن صلاتهن في المساجد: (وبيوتهن خير لهن) رواه أبو داود.

ثانيًا: يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها للعمل، وذلك وفق ضوابط معينة إذا توفرت جاز للمرأة أن تخرج حتى ولو توفر للمرأة كل ما تحتاجه داخل بيتها خلافا لوجهة نظرك، وهي:

-أن يكون العمل مناسبا لطبيعة المرأة متلائما مع تكوينها وخلقتها، كالتطبيب والتمريض والتدريس والخياطة ونحو ذلك.

-أن يكون العمل في مجال نسائي خالص، لا اختلاط أو خلوة فيه بالرجال الأجانب عنها.

-أن تكون المرأة في خروجها لعملها ملتزمة بالحجاب الشرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت