فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 1233

ومفادها بكل أمانة وصدق أنني لمست امتعاضا وانزعاجا شاركني فيه بعض محبي الإمارة الإسلامية والمخلصين لها والموالين بصدق للملا عمر حفظه الله، وهذا الانزعاج سببه ما ورد في الرسالة المنسوبة (لفضيلة أمير المؤمنين الملا عمر بمناسبة عيد الفطر السعيد)

والتي ورد فيها قوله حفظه الله:(إن إمارة أفغانستان الإسلامية تؤمن بإقامة علاقات ثنائية ايجابية مع جميع الدول المجاورة في إطار من الاحترام المتقابل، و تريد فتح باب جديد للتعاون الشامل معها في مجالات التنمية الاقتصادية و حسن الجوار، إننا نعتبر المنطقة كلها بمثابة بيت واحد في مقاومتها للاستعمار، ونريد أن نقوم بدورنا الإيجابي في استقرار الأوضاع في المنطقة، ونطمئن جميع الدول بأن الإمارة الإسلامية .... كما أنها لا تسمح لأحد أن يتدخل في شؤونها، فهي أيضا لا تتدخل في شؤون الآخرين ...

إن إعلام العدو يصورنا بالزور و البهتان تهديدًا لبعض الدول في العالم ...

إن الأعراف الدولية المعاصرة لا تسمح لأي دولة في العالم أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة ... وإن الحرب الدائرة في المنطقة بهدف الامبريالية والتوسعة الاستعمارية تحت لافتة الحرب ضد الإرهاب هي حرب في حقيقتها ضد القيم الإنسانية، والعدل، والسلام ...

إنني أرجو في هذا الصدد من جميع الدول الإسلامية، والدول القوية المجاورة، وحركة الدول عدم الإنحياز، أن تقوم بأداء دورها الإيجابي التاريخي )اهـ.

لقد انزعجنا وانزعج إخوان لنا من المحبين للإمارة والجهاد لأنهم لم يعهدوا هذا الخطاب من المجاهدين؛ فليس هذا هو الخطاب الذي اعتدنا عليه من الملا عمر حفظه الله ونصر به الدين حتى شكك بعض إخواننا المحبين لكم في نسبة الخطاب إليكم، إن الذين أتكلم عن انزعاجهم ويهمني بقاؤهم في صف الإمارة ليسوا من الغلاة أو المتصيدين في الماء العكر؛ بل هم طائفة من المخلصين الذين يدعون لكم ليل نهار ويقدمون دعم جهادكم على دعم كثير من الميادين أي والله، وأقسم لكم على هذا ولست مضطرا للقسم؛ أن من شاركني الانزعاج هم من أحب الناس وأخلصهم لكم ولجهادكم ..

فيا إخواننا المجاهدين في الطالبان: الله الله في التوحيد والجهاد؛ لا يؤتى من قبلكم، ولا تشقوا صف إخوانكم بمثل هذه التعبيرات التي انتم في غنى عنها، ولا ترجعوا بنا إلى التصريحات الأولى التي أزعجت إخوانكم من قبل في إمارتكم الأولى حين كنتم تطالبون بمقعد في الأمم المتحدة ونحوها من التصريحات .. ويومها قرت عيوننا حين ذهب من يناصح الملا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت