وقال الإمام ابن سيرين:"سألت عبيدة السلماني عن قوله تعالى: (يدنين عليهن من جلابيبهن) فرفع ملحفة كانت عليه فتقّنع بها وغطى رأسه كله حتى بلغ الحاجبين, وغطى وجهه وأخرج عينه اليسرى من شق وجهه الأيسر". أ. هـ
وقال الإمام ابن الجوزي في"زاد المسير":" (يدنين عليهن من جلابيبهن) أي يغطين رؤوسهن ووجوههن ليعلم أنهن حرائر". أ. هـ
وقال الإمام أبو حيان في"البحر المحيط":"المراد بقوله: (يدنين عليهن) أي على وجوههن, لأن الذي كان يبدو منهنّ في الجاهلية هو الوجه". أ. هـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن نساء المؤمنين:"مأمورات بالجلباب لئلا يُعرفن، وهو ستر الوجه، أو ستر الوجه بالنقاب". أ. هـ
وقال أيضًا:"الوجه واليدان والقدمان، ليس لها أن تبدي ذلك للأجانب .. بخلاف ما كان قبل النسخ". أ. هـ
وقال الإمام العز بن عبد السلام:" (جلابيبهن) تغطي به وجهها حتى لا تظهر إلا عينها اليسرى".أ. هـ
وقال الإمام ابن العربي المالكي:"تغطي به وجهها".أ. هـ
وقال الإمام أبو السعود:"ومعنى الآية: أي يغطين بها وجوههن وأبدانهن".أ. هـ
وقال أبو بكر الرازي:"وفي هذه الآية دلالة على أن المرأة .. مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين". أ. هـ
وقال الشيخ السعدي:" (يدنين عليهن من جلابيبهن) أي: يغطين بها وجوههن وصدورهن". أ. هـ وقال الله تعالى: (وليضربن بخُمرهن على جيوبهن) قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:"يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) شققن مروطهن فاختمرن بها". [رواه البخاري معلقا] قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:"قولها (فاختمرن) أي غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر، وهو التّقنّع."