حبا [شديدا] طبعيا لا شرعيا"أ. هـ. فهذا نوع حب أبي طالب للنبي صلى الله عليه سلم الحب الطبعي للقرابة لا الحب الشرعي المقتضي للإتباع .. فلا حرج على المسلم في أن يحبه الكفار وينصرونه لأخلاقه أو لقرابته منهم ونحو ذلك .. وإنما الحرج في أن يوادهم هو ويحبهم على كفرهم ومحادتهم لله تعالى، قال تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(22) "أ. هـ.
والله أعلم.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو أسامة الشامي