فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1233

فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يتساهل في هجرانها لأمثال هذه الحجج الجوفاء فيضيع على نفسه هذه الفضائل العظيمة، إضافة إلى أن في ذلك تركا لبيوت الله كي تصبح مسرحا يسيطر عليه أهل الإرجاء ليسرحوا فيها ويمرحوا وينشروا فيها بدعهم وضلالاتهم دون رقيب أو نكير من أهل الحق!!

نعم لو كان المسلم مطاردا مطلوبا لأعداء الله مستخفيا؛ فله أن يعتزل بسبب ذلك المجامع العامة ومنها المساجد، كما فعل كثير من الأئمة والعلماء حين طلبوا لسلاطين زمانهم فهذا ظرف استثنائي والضرورات تبيح المحظورات، لا أن يتخذ ذلك الاعتزال عادة وديدنا ومنهجا دون حاجة أو ضرورة والله المستعان.

إجابة الشيخ: أبو محمد المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت