إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أمامه فلا إلا النار تلقاء وجهه؛ فاتقوا النار ولو بشق تمرة"."
ثم دخول جهنم الداهية الكبرى والمصيبة العظمى (نار الله الموقدة) ، دار الندامة ومكان الحسرة، ففي الحديث:"إن أهل النار ليبكون، حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم".
فليتفكر المقيم على المعاصي أنه إن لم يندم اليوم ويتوب سوف يندم حين لا ينفع الندم، (ولات حين مناص) .
وأيضا مما يجعل العبد يبادر بالتوبة ذكر الموت ومعرفته بإبهام الأجل ولعله يكون قريبا، وأن الموت سوف يقطع عليه كل شهوة وينقله إلى دار يستوفي فيها أعماله، فليختر العبد لنفسه أي منقلب يريد. هذا، وأنصح بقراءة كتاب"الفرار إلى الله تعالى"فإنه كتاب عظيم مفيد في بابه.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو إدريس اليمني