هذا، والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنَّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
هذا؛ والله ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو الوليد المقدسي