الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ )) .
يقول الشيخ أبو يحيى الليبي -حفظه الله- معلقا على هذه الآية: [[إذًا (( يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا ) )يعني متحولًا في الأرض متنقَّلًا فيها يتنقل من مكان إلى مكان، إذا ضاق عليه هذا المكان فسيُفتح له مكان آخر (( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ) )لا تُقيد نفسك بأرضٍ ولا ببيتٍ ولا بوظيفةٍ ولا بسماءٍ، الأرض أرض الله والعباد عباد الله والأمر أمر الله سبحانه وتعالى] ] انتهى كلامه حفظه الله.
فإن تعسر البقاء في البلديات وبغداد الجديدة فانتقل إلى العامرية والخضراء والغزالية والسيدية والدورة والري وغيرها، وإن تعسر الامر في بغداد كلها فانتقل إلى الموصل والرمادي وديالى .. وهكذا، واعلم أن أرض الله واسعة فلا تجعل الشيطان يغرك بكلامهِ ويُدخل اليأس إلى قلبك بخبثهِ ومكرهِ بل اغلق الأبواب بوجهه.
-أماحكم المرجئة والاخوان الذين يطعنون في المجاهدين ويسمونهم تكفيريين واضروا المنطقة وليس وقت جهاد ولاتوجد القدرة وهم احد الاسباب فيما وصلنا اليه؟.
-فهؤلاء نَدعو الله أن يَهديهم وأن يَدلهم على الحق المبين والطريق القويم، وندعوهم إلى المنهج الحق بالكلمة الطيبة، والموعظة الحسنة، والأخلاق الحميدة، والأفعال الرشيدة.
-أماحكم من نشك به في انه يتعاون مع الكفار ويدل على المجاهدين؟ لاننا نلاحظه يراقبنا ونظارته ومواقفه تدل على هذا لكن لايوجد دليل ثابت.
-فلا يَجوزُ بناء الأحكام على الشك، بل لابد من اليقين وخاصة أن الأمرَ فيه قتل وسفك للدماء، لابد أن يُراقب هؤلاء مراقبة جيدة، وأن تُجمع حولهم المعلومات الكافية عن طبيعةِ عملهم وبمن يَجتمعون ومن يُصاحبون، حتى تَتوضح الصورة وتَثبُت الأدلة حينها نُثَبِت عليهم الأحكام على حسب فعلهم وعملهم أما بمجرد الشك فلا ..
إذ على المجاهد أن يَجتنبَ الشبهات ما أمكن وأن يُقابلها بالتثبت والتبين وبهذا أمر الله تعالى عباده حيث قال: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُوا ) ).
ففي هذه الآية أمر الله تعالى عباده المؤمنين إذا خرجوا جهادًا في سبيله وابتغاء مرضاته أن يتبينوا ويتثبتوا في جميع أمورهم المشتبه، فإن الامور قسمان: واضحة، وغير واضحة (مشتبه) . فالواضحة البينة لا تحتاج إلى تثبت وتبين، أما الأمور المشكلة فإن الإنسان يحتاج