المجاهدين في سبيل الله لا نُصرة الّذين يُحاربون الله ورسوله والّذين ءامنوا، سواء كانوا من المحتلّين ومن الحكام الظّالمين المرتدّين.
من خلال هذه الآيات وغيرها تبيّن أنّه لا عبرة لكثرة المحفوظات وكثرة التصانيف ما لم يُصاحب ذلك أن يكون صاحبها من أهل الحقّ، صادعا بالحقّ، ناصرا لأهل الحق ومحاربا لأهل الباطل.
و في الختام أنصح أخانا الحبيب أن يلتزم بشرع الله تعالى، وأن يبحث عن أهل الحقّ فيصاحبهم، ومشايخ أهل الحق فيُجالسهم، فإن صعُب عليه إيجادهم فليُجالس الأمثل فالأمثل، ولا تنشغل بمن سمّيتهم بالسّلفيين، والسلف ممّا يفعل هؤلاء السّفهاء براء، وأمّا عن أخذ النفقات التي ذكرت إذا لم يكن ثمّة شرط لأخذها يذلّ المسلم، وإن لم يكن ثمّة خطورة أمنية عليكم إذ قد ذكرت أنّها تُعطى للمتخلّفين (وأفهم من كلمة المتخلّفين أي الّذين تجاوزوا المدّة المسموح بها بالاقامة في نظام آل سعود) ، فلا بأس بأخذها إن شاء الله.
و الله الموفّق.
اللّهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كلّ مكان، اللّهم أخذل من خذل أولياءك المجاهدين.
إجابة عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ: أبو مسلم الجزائري