فهرس الكتاب
الصفحة 57 من 286
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأيضًا فما يقال في الصفات فرع عما يقال في الذات، فيجب أن نصف الله تعالى بما وصف به نفسه في كتابه، ونؤمن بما جاء عن الله على مراد الله على ما يليق بجلال الله وعظمته، ونقول: لله صفات ثابتة حقيقة لا تشبه صفات المخلوقين، كما أن لله ذاتًا حقيقية ثابتة لا تشبه ذوات المخلوقين، ونعتقد أن الصفات حقائق ولا نقف عندها، بل نستمر كما استمر الكتاب العزيز ونقف حيث وقف.
حجم الخط: