{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التغابن: 1] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
طاعته لكن لا من الذل، وهو والاهم، بأن هداهم إحسانًا منه تعالى، وهم والوه بالذل والخضوع.
{وكبره تكبيرًا} كبره: عظِّمه، تكبيرًا: تعظيمًا، وهذا يفيد أنه الكبير الذي لا أكبر منه تعالى، وفيه وصفه بالكبرياء والعظمة، فهو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، وفيه آكدية تعظيمه وإجلاله.
( {يُسَبِّحُ للهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ) التسبيح: التقديس والتنزيه. جميع من في السموات والأرض يسبح، منها ما هو تسبيحه بلسان الحال، ومنها ما هو بلسان المقال كما قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} فجميع الكائنات ناطقة بتسبيحه وتمجيده.
وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد
متصف بصفات الكمال، متنزه عن جميع النقائص والعيوب.
( {لَهُ الْمُلْكُ} ) هذا فيه إثبات الملك المطلق لله سبحانه من جميع الوجوه، وفيه إثبات صفات الكمال، إذ يستحيل ثبوت الملك لمن ليس كذلك.
( {وله الحمد} ) هذا في إثبات الحمد لله.
( {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ) هذا فيه إثبات القدرة لله سبحانه