فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 286

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ.

هاتان الآيتان فيهما إثبات علو الرب وفوقيته، فإن {في} في الآيتين إما أن تكون بمعنى «على» ، كما في قوله: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} أي: على جذوع النخل، وكقوله: {فسيروا في الأرض} أي: عليها، فالمعنى أأمنتم من على السماء.

وإن كانت على بابها وهي الظرفية، فيكون المراد بالسماء العلو، فالله في العلو المطلق، وقد سئل ابن المبارك بماذا نعرف ربنا؟ فقال: «بأنه فوق سمواته على عرشه، بائن من خلقه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت