(1) أخرجه «ابن ماجه» في «سننه» في (المقدمة) 1: 78، و «الدارمي» في «سننه» في (كتاب فضائل القرآن ـ باب فضل من قرأ القرآن) 2: 433 عن «أنس بن مالك» وانظر «المقاصد الحسنة» 127. والحديث بتمامه: «إن لله أهلين من الناس،
قالوا: يا رسول الله من هم؟
قال: هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته».
(2) انظر «أوضح المسالك» (باب جمع المذكر السالم وما حمل عليه) .
ويجري بعض بني تميم وبني عامر «سنين» وبابه ـ وإن لم يكن علما ـ مجرى «غسلين» و «حين» في لزوم الياء، والإعراب بحركات ظاهرة على النون، منونة غالبا، ولا تسقط هذه النون عند الإضافة، تقول: (هذه سنين مجدبة) و (أقمت عنده سنينا) و (لبثت بضع سنين) (1) ، قال الشاعر:
دعاني من نجد فإن سنينه ... لعبن بنا شيبا وشيّبننا مردا
وفي الحديث على بعض الروايات:
«اللهم اجعلها عليهم سنينا كسنين يوسف» (2) .
وحذف التنوين قليل، مقصور على السماع، وهو لغة.
«النكرة والمعرفة»
قال «الشاطبي» عند قوله:
وذو ارتفاع وانفصال: أنا، هو، ... وأنت، والفروع لا تشتبه
يقال: اشتبه عليّ الأمر إذا التبس وأشكل، ومنه الحديث: «الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات» (3) أي: مشكلات، وملتبسات.
(1) انظر هذه المسألة في «شرح ابن الناظم» : 16، و «شرح الأشموني» 1: 86، و «شرح المرادي» 1: 97، و «شرح ابن عقيل» 1: 65، و «همع الهوامع» (مبحث جمع المذكر السالم) : 37 و «الأشباه والنظائر» 4: 142.
(2) لم أقف على رواية التنوين، وإنما وقفت على رواية: «سنين كسني يوسف» و «سنين كسنين يوسف» انظر «صحيح البخاري» في (كتاب الدعوات ـ باب الدعاء على المشركين) 7: 165، و «سنن ابن ماجه» في (كتاب إقامة الصلاة ـ باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر) 1: 394، و «مسند أحمد» 2: 239، 255، 418، 521، و «سنن أبي داود» (كتاب الصلاة ـ باب القنوت في الصلاة) 2: 68.