وجاء بيان الشاهد في «شرح ابن الناظم» : 4:
بأنه إطلاق الكلمة على الكلام، من باب تسمية الشيء باسم بعضه، كتسميتهم ربيئة القوم عينا، والبيت من الشعر قافية، وقد يسمون القصيدة قافية،
(1) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب الأدب ـ باب ما يجوز من الشعر) 7: 107.
و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الشعر) 7: 49 عن أبي هريرة.
(2) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب الأدب ـ باب طيب الكلام) 7: 79 تعليقا.
و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الزكاة ـ باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف) 3: 83.
لاشتمالها عليها، قال الشاعر:
وكم علّمته نظم القوافي ... فلما قال قافية هجاني
أراد قصيدة. (1)
مسألة (2)
«أم» تخلف «أل» في لغة «طيّئ» (2)
قال «السيوطي» في «همع الهوامع» مبحث (أداة التعريف) 1: 273 قد تخلف «أم» «أل» في لغة عزيت لـ «طيّئ» و «حمير» .
قال «ابن مالك» : لما كانت اللام تدغم في أربعة عشر حرفا، فيصير المعرّف بها كأنه من المضاعف العين الذي فاؤه همزة، جعل أهل اليمن، ومن داناهم بدلها ميما؛ لأن الميم لا تدغم إلا في ميم.
قال بعضهم: إن هذه اللغة مختصة بالأسماء التي لا تدغم لام التعريف في أولها، نحو: غلام، كتاب، بخلاف: رجل، وناس.
قال «ابن هشام» : ولعل ذلك لغة لبعضهم لا لجميعهم، بدليل دخولها على النوعين في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
(1) انظر «همع الهوامع» الكلمة وأقسامها).
(2) انظر «شرح الأشموني» 1: 37، و «شرح ابن يعيش» 9: 20، و «الكافي شرح الهادي» 1193، و «شرح الكافية» للرضى 2: 131، و «شرح شواهده» 451، و «شرح الشافية» للرضي (مبحث الإبدال) 3: 216، و «مغني اللبيب» : 71، و «شرح قطر الندى» : 158.
«ليس من امبرامصيام في امسفر» (1) أخرجه «أحمد» .