فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 310

(2) قال «العجلوني» في «كشف الخفاء» 1: 87: ذكره «القاضي عياض» في «الإكمال» من قول «ابن مسعود» ، وكذا «القرطبي» و «ابن الأثير» . وظاهر كلام «العراقي» في «الذخيرة» في (باب الأذان) أنه حديث، ولعله أراد به موقوفا، كذا في «الموضوعات الكبرى» لـ «القاري» .

وانظر مسألة / 88 / في (حقيقة «حيهل» ) .

«المعرب والمبني»

مسألة (5)

النقص في «هن» أشهر

الأسماء الستة (1) هي: أب، أخ، حم، فم، هن، ذو (بمعنى صاحب) ، فكل واحد من هذه الستة يرفع ـ غالبا ـ بالواو، وينصب بالألف، ويجر بالياء. ولكن بشروط أربعة، وهي: أن تكون مفردة، مكبّرة، مضافة، وإضافتها لغير ياء المتكلم.

وهناك شرط خاص بكلمة «فم» وهو حذف «الميم» ، والاقتصار على الفاء وحدها، مثل: (ينطق فوك بالحكمة) .

ويشترط في كلمة «ذي» أن تكون إضافتها لاسم ظاهر، دال على الجنس، مثل: (صاحبي ذو فضل) .

وما سبق هو أشهر اللغات في الأسماء الستة، أما كلمة «هن» فإن الأكثر فيها مراعاة النقص، ثم إعرابها بالحركات الأصلية بعد ذلك. والمراد بمراعاة النقص في آخرها إن أصلها «هنو» على ثلاثة أحرف، ثم نقصت منها الواو، بحذفها للتخفيف، سماعا عن العرب، وصارت الحركات الأصلية تجري على النون، وكأنها الحرف الأخير من الكلمة، فعند الإضافة لا تردّ الواو المحذوفة. وتسمى: لغة النقص.

وعلى هذه اللغة الشهيرة ورد الحديث: «من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بهن أبيه ولا تكنوا» (2) ، وقول «علي» ـ رضي الله عنه ـ: «من يطل هن

(1) يسميها بعض النحاة: الأسماء الستة المعتلة الآخر؛ لأن في آخرها واوا محذوفة تخفيفا، إلا «ذو» فليس فيها حذف، وإلا «فم» ففيها إبدال.

(2) رواه «أحمد» في «مسنده» 5: 136 عن «أبي بن كعب» وانظر «فيض القدير» 1: 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت