(1) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب المظالم ـ باب النّهبى بغير إذن صاحبه) 3: 107، وفي أول (كتاب الأشربة) 6: 241. و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الإيمان ـ باب حدثني حرملة بن يحيى) 1: 54.
و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب السنة ـ باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه) 4: 221 و «ابن ماجه» في «سننه» في (كتاب الفتن ـ باب النهي عن النهبة) 2: 1299
و «النسائي» في «سننه» في (كتاب القسامة ـ باب ما جاء في كتاب القصاص من المجتبى مما ليس في السنن) 8: 62، وفي (كتاب الأشربة ـ باب ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر) 8: 313، وفي (كتاب قطع السارق ـ باب تعظيم السرقة) 8: 64.
و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الإيمان ـ باب لا يزني الزاني وهو مؤمن) 4: 127.
(2) القيامة: 26.
مسألة (43)
في لغة «أكلوني البراغيث» (1)
ومن العرب من يلحق الفعل الألف والواو والنون، على أنها حروف دوالّ، كتاء التأنيث، لا ضمائر. وهذه اللغة يسميها النحويون لغة: «أكلوني البراغيث» .
ومنها قول «أبي قيس الرّقيّات» :
تولّى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعد وحميم
وقول «أحيحة بن الجلاح» :
يلومونني في اشتراء النخي ... ل أهلي، فكلّهم يعذل
ومن النحويين من جعلها ضمائر.
ثم اختلفوا، فقيل: ما بعدها بدل منها.
وقيل: مبتدأ، والجملة السابقة خبر.
والصحيح أنها حروف، لا ضمائر، لنقل الأئمة أنها لغة عزيت لـ «طيئ» و «أزدشنوءة» و «بلحارث» .
وكان «ابن مالك» يسميها لغة: «يتعاقبون فيكم ملائكة» .
قال «ابن حجر» في «فتح الباري» 2: 34:
قال «القرطبي» : الواو في قوله: «يتعاقبون» علامة الفاعل المذكر