(1) موارد المسألة: «الكتاب» 1: 232، و «شرح ابن الناظم» 189، و «شرح الأشموني» 3: 55، و «شرح الشذور» : 415، و «الفصول الخمسون» لابن معطي: 222، و «شرح الكافية للرضي» 2: 223، و «همع الهوامع» (أفعل التفضيل) .
(2) أخرجه «ابن ماجه» في «سننه» في (كتاب الصيام ـ باب صيام العشر) 1: 550، 551 برواية قريبة، عن «ابن عباس» ، و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الصوم ـ باب ما جاء في العمل في أيام العشر) 2: 129 برواية قريبة، عن «أبي هريرة» ، وانظر «فيض القدير» 5: 474 وفيه: قال الطيبي: الأولى جعل «أحب» خبر «ما» وأما اللفظ المذكور فلم أقف عليه.
«التوكيد»
مسألة (77)
في حكم التوكيد اللفظي في الجمل بلا عاطف (1)
الأكثر في التوكيد اللفظي أن يكون في الجمل، وكثيرا ما يقترن بعاطف، كقوله تعالى: (كَلَّا سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ) (2) .
وقوله تعالى: (أَوْلى لَكَ فَأَوْلى) (3) .
وقوله تعالى: (ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ) (4) .
ويأتي دون عاطف نحو قوله ـ عليه الصلاة والسّلام ـ: (والله لأغزونّ قريشا) (5) ثلاث مرات.
(1) موارد المسألة: «شرح الأشموني» 3: 81، و «أوضح المسالك» 3: 24.
(2) النبأ: 4، 5.
(3) القيامة: 34.
(4) الانفطار: 17، 18.
(5) أخرجه «أبو داود» في «سننه» في (كتاب الأيمان والنذور ـ باب الاستثناء في اليمين بعد السكوت) 3: 231 عن «عكرمة» وانظر «التلخيص الحبير» 4: 184.
«عطف النسق»
مسألة (78)
في استعمال الفاء للترتيب (1)
«الفاء» : حرف عطف، ومعناها: الترتيب والتعقيب، بلا مهلة.
كقوله تعالى: (أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ) (2) .
وكثيرا ما تقتضي التسبب إن كان المعطوف جملة، كقوله تعالى: (فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ) (3) .