(4) موارد المسألة: «شرح الشاطبي» و «شرح الأشموني» 4: 19 والحديث غير مذكور في «شرح الأشموني» .
(5) الأنعام: 17.
(6) آل عمران: 31.
(7) انظر «إتحاف فضلاء البشر» : 307.
(8) طه: 112.
والدعاء نحو قوله تعالى: (وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا) (1) .
وفي الحديث: «اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها» (2) .
والفعل الجامد، نحو قوله تعالى: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَدًا فَعَسى رَبِّي) (3) .
أو مقرون بـ «قد» ، نحو قوله تعالى: (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ) (4) .
أو تنفيس، نحو قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ») (5) .
أو «لن» ، نحو قوله تعالى: (وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ) (6) .
أو «ما» ، نحو قوله تعالى: (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ) (7) .
(1) الأنفال: 32.
(2) أخرجه «أحمد» في «مسنده» 2: 283، 295، و «الدارمي» في «سننه» في (باب الدعاء عند النوم) 2: 290، بهذا اللفظ. وبلا «اللهم» أخرجه «البخاري» في (كتاب التوحيد ـ باب السؤال بأسماء الله ـ تعالى ـ والاستعاذة بها) 8: 169، و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب الأدب ـ باب ما يقال عند النوم) 4: 312، و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الدعوات ـ باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه) 5: 139، و «أحمد» في «مسنده» أيضا 2: 246، 422، 432.
(3) الكهف: 39، 40.
(4) يوسف: 77.
(5) التوبة: 28.
(6) آل عمران: 115.
(7) يونس: 72.
مسألة (100)
في حذف الفاء من جواب الشرط (1)
وقد تحذف الفاء الواجب ذكرها، للضرورة أو للندور.
فمن خص هذا الحذف بالشعر حاد عن التحقيق، وضيّق حيث لا تضييق، بل هو في غير الشعر قليل، وهو فيه كثير.
فمن الضرورة قول «حسان» :