انظر «فيض القدير» 3: 533، و «كشف الخفاء» 1: 407، و «كنز العمال» 16: 449، و «تمييز الطيّب من الخبيث» 79
عن «طيء» بإبدال تاء الجمع هاء في الوقف.
وقرأ «الكسائي» و «البزّي» : «هيهاه» (1) .
والأرجح في غير جمع التصحيح وغير ما أشبهه الوقف بالإبدال هاء. ومن الوقف بترك الإبدال هاء قراءة «نافع» و «ابن عامر» و «حمزة» : «إن شجرة» (2) بالتاء.
قال «أبو النجم» :
والله أنجاك بكفّي مسلمت ... من بعد ما وبعد ما وبعدمت (3) ...
كانت نفوس القوم عند الغلصمت ... وكادت الحرّة أن تدعى أمت
(1) المؤمنون: 36، والآية: (هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ) ، ووقف عليها بالهاء «البزي» و «قنبل» بخلفه، و «الكسائي» . والباقون بالتاء، وهو الذي لـ «قنبل» في الشاطبية وغيره. «إتحاف فضلاء البشر» 319.
(2) الدخان: 43، والآية: (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ) . و «شجرت» برسم التاء المجرورة، ووقف عليها بالهاء «أبو عمرو» و «ابن كثير» و «الكسائي» .
ووقف الباقون بالتاء على الرسم. ا ه «خطيب»
وفي «القرطبي» : كل ما في كتاب الله من ذكر الشجرة، فالوقف عليه بالهاء إلا حرفا واحدا في «سورة الدخان» : (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ») ا ه أي فيجوز الوقف عليها بالتاء والهاء كما في عبارة «الخطيب» . «حاشية الجمل على الجلالين» 4: 109.
(3) «بعدمت» لا شاهد فيها، لأن الأصل «ما» فأبدلت الألف هاء، ثم أبدلت الهاء تاء؛ ليوافق بذلك قوافي بقية الأبيات.
الإبدال
قال «ابن هشام» :
تقول في «افتعل» من الإزار: «ايتزر»
ولا يجوز إبدال الياء تاء وإدغامها في التاء، لأن هذه الياء بدل من همزة، وليست أصلية.
وشذّ قولهم في «افتعل» من الأكل: «اتّكل» .
وقول «الجوهري» في «اتّخذ» إنه افتعل من الأخذ وهم. وإنما التاء أصل، وهو من «تخذ» كاتّبع من تبع. ا ه.
قال «المرادي» :