فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 310

(1) أي: الجزء المتقدم من الحديث الشريف، وتمامه برواية «ابن ماجه» ، فقد روى بسنده عن «سالم بن عبيد» ؛ قال: أغمي على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مرضه. ثم أفاق. فقال: «أحضرت الصلاة؟» قالوا: نعم. قال: «مروا بلالا فليؤذّن. ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس» . ثم أغمي عليه، فأفاق. فقال: «أحضرت الصلاة؟» قالوا: نعم. قال: «مروا بلالا فليؤذّن ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس» ثم أغمي عليه. فأفاق، فقال: «أحضرت الصلاة؟» قالوا: نعم. قال: «مروا بلالا فليؤذن. ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس» فقالت «عائشة» : إنّ أبي رجل أسيف. فإذا قام ذلك المقام يبكي، لا يستطيع. فلو أمرت غيره. ثم أغمي عليه. فأفاق، فقال: «مروا بلالا فليؤذّن. ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس، فإنكنّ صواحب يوسف، أو صواحبات يوسف» قال: فأمر بلال فأذّن، وأمر أبو بكر فصلّى بالناس. ثم إنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجد خفّة، فقال: «انظروا لي من أتّكئ عليه» فجاءت بريرة ورجل آخر، فاتّكأ عليهما. فلمّا رآه أبو بكر، ذهب لينكص. فأومأ إليه، أن اثبت مكانك. ثم جاء رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى جلس إلى جنب أبي بكر. حتى قضى أبو بكر صلاته.

ثم إنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبض. ا ه.

صواحب: ج صاحبة، والمراد أنهن مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، والمراد بالخطاب «عائشة» فقط وإن كان بلفظ الجمع. كما أن «صواحب» جمع والمراد «زليخا» فقط. ووجه المشابهة أن زليخا استدعت النسوة، وأظهرت لهن الإكرام بالضيافة، ومرادها أن ينظرن إلى حسن يوسف ويعذرنها في محبته.

وأن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها، كونه لا يسمع المأمومين القراءة لبكائه.

ومرادها ألّا يتشاءم الناس به. وصرّحت هي بعد ذلك به.

الوقف

مسألة (108)

الأرجح في جمع التصحيح أن يوقف عليه بالتاء (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت