(1) أخرجه «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الصلاة ـ باب ما يقال في الركوع والسجود) 2: 49، و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب الصلاة ـ باب في الدعاء في الركوع والسجود) 1: 231. وانظر «مختصر سنن أبي داود» 1: 420.
وقال «البغدادي» في «تخريج أحاديث شرح الكافية للرضي» ورقة / 3 / (مخطوط) : أخرجه «البزار» عن ابن مسعود. كذا في الذيل للسيوطي، وتمامه عند «مسلم» و «أبي داود» و «النسائي» عن أبي هريرة: «فأكثروا الدعاء» . كذا في الجامع الصغير.
وقول الشاعر:
خير اقترابي من المولى حليف رضا ... وشرّ بعدي عنه وهو غضبان
الشاهد في الحديث وقوع الجملة الاسمية الحالية مقرونة بالواو مع الخبر، وسادا عنه.
قال «ابن هشام» في «مغنيه» : 537:
والحديث من أقوى الأدلة على انتصاب «قائما» في (ضربي زيدا قائما) على الحال، لا على أنه خبر لـ «كان» محذوفة، إذ لا يقترن الخبر بالواو.
مسألة (21)
في رفع ونصب «سبّوح قدّوس»
قال «الشاطبي» عند قوله: (وبعد لو لا غالبا حذف الخبر .. ) : ... ما جرى من الأسماء مجرى المصادر، نحو: «سبوح قدّوس ربّ الملائكة والرّوح» (1) .
وفي «الكتاب» 1: 165
أما «سبّوحا قدّوسا ربّ الملائكة والرّوح» فليس بمنزلة: سبحان الله؛ لأن السّبّوح والقدوس اسم، ولكنّه على قوله: أذكر سبوحا قدّوسا، وذاك أنه خطر على باله، أو ذكره ذاكر فقال: سبّوحا، أي: ذكرت سبّوحا، كما تقول: أهل
(1) أخرجه «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الصلاة ـ باب ما يقال في الركوع والسجود) 2: 51.
و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب الصلاة ـ باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده) 1: 230.
و «النسائي» في «سننه» في (كتاب الافتتاح ـ باب الدعاء في السجود» 2: 224 عن عائشة.
و «أحمد» في «مسنده» 6: 35، وغيرهم.