قال «زياد» : أما أنها لحن، ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا (3) .
روى عن أبي عبد الرحمن، أحمد بن شعيب النسائي، قال: لا يعاب اللحن على المحدثين، وقد كان «إسماعيل بن أبي خالد» يلحن، و «سفيان» و «مالك بن أنس» وغيرهم من المحدثين (4) .
(1) «الكفاية» 283.
(2) أخرجه «ابن ماجه» في «سننه» في (كتاب الزهد ـ باب ذكر الشفاعة) 2: 1441، من حديث «أبي موسى الأشعري» ولا لحن فيه.
(3) «الكفاية» 284، و «فتح المغيث» 2: 234، و «مسند أحمد» في مسند «ابن عمر» .
(4) «الكفاية» 286.
وروى عن الحسن قال: قال رجل لـ «عثمان بن أبي العاص» : يا أبا عبد الله بنتمونا بونا بعيدا، قال: وما ذلك؟ قال: تصدقون وتفعلون وتفعلون. قال:
وإنكم لتغبطونا بكثرتنا هذه؟ قال: إي والله.
قال عثمان: والذي نفسي بيده لدرهم ينفقه أحدكم يخرجه من جهده، ويضعه في حقه أفضل في نفسي من عشرة آلاف ينفقها أحدنا غيضا من فيض، قال «إسماعيل بن إبراهيم» ـ أحد رجال السند ـ بنتمونا ـ بالكسر ـ وإنما هو بنتمونا (1) .
وروى «ابن عبد البر» عن إسماعيل بن أمية، قال: كنا نردّ نافعا على إقامة اللحن في الحديث، فيأبى (2) .
وروى «السخاوي» عن أبي الحسن بن المنادي، قال: كان جدي لا يرى بإصلاح الغلط الذي لا يشك في غلطه بأسا (3) .
(1) «الكفاية» 286.
(2) «جامع بيان العلم» 1: 81.
(3) «فتح المغيث» 2: 239.
الفصل الثاني:
الاحتجاج بالحديث والاستشهاد به