(4) موارد المسألة: «شرح الأشموني» 2: 229، و «أوضح المسالك» 2: 145، و «شواهد التوضيح» : 104، و «إعراب الحديث النبوي» : 203، و «أمالي السهيلي» : 70، و «مغنى اللبيب» 180، 488 (ربّ) ، و «شرح شذور الذهب» : 18 (مبحث علامات الاسم) ، «همع الهوامع» (خواص الاسم) و (المجرورات) و «الإنصاف في مسائل الخلاف» 2: 832.
(5) الحجر: 2.
وحديث: «يا رب كاسية في الدنيا، عارية يوم القيامة» (1)
وقول بعض العرب عند انقضاء رمضان: (يا رب صائمه لن يصومه، وقائمه لن يقومه) .
ومن ورودها للتقليل قول رجل من أزد السّراة:
ألا ربّ مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان
يعني عيسى وآدم ـ عليهما السلام ـ
وأراد لم يلده، فسكن المكسور تخفيفا.
دخول «يا» على «ربّ» ، وهما حرفان: يا: حرف للتنبيه.
وقيل: للنداء، والمنادى محذوف، أي: يا قوم.
وضعفه «ابن مالك» في توضيحه (أي: في شواهد التوضيح)
قال «العكبري» :الجيد جر «عاريات» على أنه نعت للمجرور بـ «ربّ» ، وأما الرفع فضعيف، لأنّ «ربّ» ليست اسما يخبر عنه بل هي حرف جر.
وأجاز قوم الرفع، وهو عندنا على تقدير حذف مبتدأ، أي: هن عاريات.
(1) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب العلم ـ باب العلم والعظة بالليل) 1: 37، وفي (كتاب التهجد بالليل ـ باب تحريض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب) 2: 43 وفي (كتاب اللباس ـ باب ما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتجوز من اللباس والبسط) 7: 47، وفي (كتاب الأدب ـ باب التكبير والتسبيح عند التعجب) 7: 123، وفي (كتاب الفتن ـ باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه) 8: 90.
و «مالك» في «الموطأ» في (كتاب اللباس ـ باب ما يكره للنساء لبسه من الثياب) 2: 913.
«الإضافة»
مسألة (57)
في معاني الإضافة (1)
الإضافة تكون بمعنى اللام، عند جميع النحويين.