فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 310

(3) قال «السيوطي» في «الجامع الصغير» :

رواه «الطبراني» في «المعجم الكبير» .

وقال «المناوي» في «فيض القدير» 6: 98:

وكذا «الطبراني» في «المعجم الأوسط» .

وقال «العجلوني» في «كشف الخفاء» 1: 295:

رواه «الطبراني» و «العسكري» و «القضاعي» من حديث «ابن لهيعة» عن «عقبة بن عامر» رفعه. وانظر «مجمع الزوائد» في (كتاب الأدب ـ باب ما جاء في الرفق) 8: 19.

والتقدير: من تأنى أصاب أو كاد يصيب، ومن عجّل أخطأ أو كاد يخطئ.

«إنّ» وأخواتها

مسألة (31)

في نصب الاسم والخبر «بإنّ» على لغة (1)

«إنّ» حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر.

وقيل: ينصبهما في لغة.

وقد أجاز الكوفيون أن يقال: إنّ زيدا قائما، ولكنّ زيدا قائما، وكأن زيدا قائما،

ومن حججهم الحديث من قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إنّ قعر جهنم لسبعين خريفا) (2) .

وقول «عمر بن أبي ربيعة» :

إذا اسودّ جنح الليل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافا، إنّ حراسنا أسدا

والذين يمنعون هذا يخرجون الحديث على أن القعر مصدر: قعرت البئر، إذا بلغت قعرها. وسبعين: منصوبة على الظرفية، أي: إن بلوغ قعرها يكون في سبعين عاما.

(1) موارد المسألة: «شرح الشاطبي» ، و «مغنى اللبيب» (إنّ) المكسورة المشددة: 55.

(2) يروى الحديث هكذا في «القاموس» (مادة: إن ن)

وقد أخرجه «مسلم» في «صحيحه» عن أبي هريرة، وحذيفة، في (كتاب الإيمان ـ باب أدنى أهل الجنة منزلة) 1: 130 هكذا: «إن قعر جهنم لسبعون خريفا» من قول أبي هريرة.

ومما تقدم اتضح أن الرواية التي ذكرت في «القاموس» إن صحت فهي على لغة، وأما رواية «مسلم» فهي موافقة للقواعد النحوية، ولا حجة للكوفيين بها.

أما البيت فيخرجونه على إعراب «أسدا» حالا، وأن الخبر محذوف، أي:

تلقاهم أسدا، أي: كالأسد.

مسألة (32)

في ورود «لعلّ» للاستفهام (1)

من معاني «لعلّ» الترجي، وقد يدخلها معنى الإشفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت