(2) الحديث في «كنز العمال» 7: 466، برواية: «يا عظيم» وانظر «مجمع الزوائد» 2: 128.
الاختصاص
مسألة (87)
في المخصوص المضاف إلى المعرف (1)
قال «الشاطبي» : ومما تنصب العرب على الاختصاص ما كان مضافا إلى ما فيه الألف واللام. وفي الحديث: «نحن ـ معاشر الأنبياء ـ لا نورث» (2)
وقال «ابن عقيل» : ... الاختصاص يشبه النداء لفظا، ويخالفه من ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه لا يستعمل معه حرف نداء.
والثاني: أنه لا بدّ أن يسبقه شيء.
والثالث: أن تصاحبه الألف واللام.
وذلك كقولك: أنا أفعل كذا أيها الرّجل، نحن العرب أسخى الناس.
وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة) ، وهو منصوب بفعل مضمر، والتقدير: أخصّ العرب، وأخص معاشر الأنبياء.
وقال «ابن هشام» : جملة الاختصاص جملة اعتراضية، جاء الاختصاص بعد ضمير التكلم.
قال «العكبري» : «ما» بمعنى الذي، والفعل صلة، والعائد الهاء، و «صدقة» مرفوع خبر الذي.
(1) موارد المسألة: «شرح الشاطبي» ، و «شرح ابن الناظم» : 235، و «شرح الأشموني» 3: 186، و «أوضح المسالك» 3: 111، و «شرح ابن عقيل» 3: 298، و «الكافي شرح الهادي» 665، (آلة كاتبة) ، و «شرح الكافية للرضي» 1: 161 (المنادى) ، و «إعراب الحديث النبوي» : 91، و «مغنى اللبيب» 507، 714، 892، و «همع الهوامع» (المفعول به) .
(2) أخرجه «أحمد» في «مسنده» 2: 463 عن «أبي هريرة» بلفظ: «إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركت بعد مؤنة عاملي، ونفقة نسائي صدقة» .
أسماء الأفعال والأصوات
مسألة (88)
في حقيقة «حيهل» (1)
«حيهل» : اسم فعل أمر، بمعنى: إيت، نحو: «إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر» (2) .
وفي «النهاية» : حيهل بمعنى أقبل به، وأسرع. وهي كلمتان جعلتا كلمة واحدة.
فـ «حيّ» بمعنى: أقبل، و «هلا» بمعنى: أسرع.
وقيل: اسكن عند ذكره حتى تنقضي فضائله. وفيها لغات.