فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 310

(1) موارد هذه المسألة: «شرح الشاطبي» آخر مبحث (المعرب والمبنى) ومبحث (كون الوصف فاعلا) ، و «التسهيل» 44، 140، 226، و «شواهد التوضيح» 192، و «مغنى اللبيب» 478، و «شرح شذور الذهب» 177، و «شرح القطر» 253، و «شرح الأشموني» 2: 47، و «شرح ابن عقيل» 1: 161، و «همع الهوامع» مبحث (الفاعل) 2: 256 ـ 257.

المجموع على لغة «بلحارث» ، وهم القائلون: «أكلوني البراغيث» ، ومنه قول الشاعر: (1) بحوران يعصرن السليط أقاربه وهي لغة فاشية، وعليها حمل «الأخفش» قوله تعالى: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) (2) .

وتوارد جماعة من الشراح على أن هذا الحديث من هذا القبيل، ووافقهم «ابن مالك» . وناقشه «أبو حيان» زاعما أن هذه الطريق اختصرها الراوي، واحتج لذلك بما رواه «البزار» من وجه آخر عن «أبي هريرة» بلفظ: «إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم: ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار» .

وقد سومح في العزو إلى مسند «البزار» ، مع أن هذا الحديث بهذا اللفظ في الصحيحين (3) ، فالعزو إليهما أولى ... ا ه.

وعلى رأي «أبي حيان» فلا شاهد في الحديث على هذه الرواية.

(1) هو «الفرزدق» . السليط: الزيت. أقارب: فاعل «يعصر» ، والنون علامة لكون الفاعل جمعا، كتاء التأنيث. «الخزانة» 2: 386.

(2) الأنبياء: 3، قال «ابن هشام» في «شرح شذور الذهب» 179: والأجود تخريجها على غير ذلك، وأحسن الوجوه فيها إعراب «الذين ظلموا» مبتدأ، و «أسروا النجوى» خبرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت