وفي «شرح مسلم» للنووي:
«لبيك إن الحمد والنعمة لك» يروي بكسر الهمزة من «إن» وفتحها، وجهان مشهوران لأهل الحديث، وأهل اللغة.
(1) موارد المسألة: «أوضح المسالك» 1: 244، و «التصريح على التوضيح» 1: 218، و «صحيح مسلم بشرح النووي» 8: 88، و «مختصر سنن أبي داود» للمنذري ومعه «معالم السنن» ، و «تهذيب ابن قيم الجوزية» 2: 335، 338. و «إعراب الحديث» للعكبري: 116.
(2) التوبة: 103.
(3) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب الحج ـ باب التلبية) 2: 147.
و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الحج ـ باب التلبية وصفتها ووقتها) 4: 7،
و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الحج ـ باب ما جاء في التلبية) 2: 160،
و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب المناسك ـ باب كيف التلبية) 2: 162،
و «النسائي» في «سننه» في (مناسك الحج ـ كيف التلبية) 5: 160،
و «ابن ماجه» في «سننه» في (كتاب المناسك ـ باب التلبية) 2: 974،
و «أحمد» في «مسنده» 1: 302، 2: 3، 79 عن «ابن عمر» .
قال الجمهور: الكسر أجود، قال «الخطابي» : الفتح رواية العامة. وقال «ثعلب» : الاختيار الكسر، وهو الأجود في المعنى، لأن من كسر جعل معناه:
إن الحمد والنعمة لك على كل حال، ومن فتح قال: معناه لبيك لهذا السبب.
قوله: «والنعمة لك» المشهورة فيه نصب «النعمة» . قال القاضي: ويجوز رفعها على الابتداء، ويكون الخبر محذوفا.
قال «ابن الأنباري» : وإن شئت جعلت خبر «إنّ» محذوفا، تقديره:
إن الحمد لك، والنعمة مستقرة لك.