ولا ينطق الفحشاء من كان منهم ... إذا جلسوا منّا ولا من سوائنا
ومن استعمالها مرفوعة قول «محمد بن عبد الله المدني» :
وإذا تباع كريمة أو تشترى ... فسواك بائعها وأنت المشتري
وقول «الفند الزماني» :
ولم يبق سوى العدوا ... ن دنّاهم كما دانوا
فسواك: مرفوع بالابتداء وسوى العدوان: مرفوع بالفاعلية.
(1) أخرجه «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الفتن ـ باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض) 8: 171.
و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب الفتن والملاحم ـ باب ذكر الفتن ودلائلها) 4: 98.
و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الفتن ـ باب سؤال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثلاثا في أمّته) 3: 319.
و «أحمد» في «مسنده» 5: 278، 284.
(2) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب تفسير القرآن ـ سورة الحج، باب: وترى الناس سكارى) 5: 241. وفي (كتاب الأنبياء ـ باب قصة يأجوج ومأجوج) 4: 110.
و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب صفة الجنة ـ باب ما جاء في كم صفّ أهل الجنة) 4: 89.
و «ابن ماجه» في «سننه» في (كتاب الزهد ـ باب صفة أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ) 2: 1432.
و «أحمد» في «مسنده» 3: 33.
ولا يوجد شاهد في جميع هذه الروايات لعدم ورود ذكر «في سواكم» .
وهناك حديث فيه شاهد على المسألة، وهو ما أخرجه «الترمذيّ» في «سننه» في (أبواب الزهد ـ باب ما جاء في الزّهادة في الدّنيا) 4: 3، بسنده عن «عثمان بن عفان» عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «ليس لابن آدم حقّ في سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء» وقال: هذا حديث صحيح.
ومن استعمالها منصوبة على غير الظرفية قوله:
لديك كفيل بالمنى لمؤمّل ... وإنّ سواك من يؤمّله يشقى
فسواك: اسم «إنّ» .
ومذهب «سيبويه» و «الفراء» والجمهور: أنها لا تخرج عن الظرفية، إلا في ضرورة الشعر، فنحو: (قام القوم سوى زيد) .