فقوله: «ما خطئتك ... » أي: مدة عدم إصابة الخصلتين إيّاك، وهما الإسراف والتكبر، يقال: اختال الرجل، وبه خيلاء، وهو الكبر والإعجاب.
(1) موارد المسألة: «شرح الشاطبي» ، و «همع الهوامع» (عطف النسق) وانظر «إعراب الحديث للعكبري» : 32، و «شواهد التوضيح والتصحيح» : 112، وانظر «دراسات لأسلوب القرآن الكريم» (القسم الأول 1: 578) .
(2) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب فضائل أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ باب مناقب عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ 4: 200.
و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب فضائل الصحابة ـ باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما) 7: 128.
و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب المناقب ـ باب مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ، و (باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه) 5: 287، 288.
و «ابن ماجه» في مقدمة «سننه» 1: 48.
و «أحمد» في «مسنده» 2: 419، وانظر «صفة الصفوة» 1: 299، و «بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني» 22: 186.
حصل ذلك لجبل أحد، وحصل مثله أيضا لجبل حراء.
(3) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب اللباس ـ باب قول الله تعالى:(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ ) ) معلقا عن «ابن عباس» 7: 33.
وعند «ابن مالك» أن قول الله تعالى: (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) (1) .
«أو» فيه بمعنى «الواو» ، لأن الإثم بمعنى الخطيئة، فهي بمعنى الواو التي في قول الشاعر:
وهند أتى من دونها النأي والبعد
وعلى ذلك أيضا حمل قوله تعالى: (وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) (2) ، أي: وكفورا. وكذلك قول «النابغة» :
قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد ...
فحسبوه فألفوه كما ذكرت ... تسعا وتسعين لم تنقص ولم تزد