(3) العنكبوت: 12.
(4) قال «البغدادي» في «تخريج أحاديث شرح الرضي على الكافية» مخطوط: لم أره إلا في كتاب «الإنصاف في مسائل الخلاف لابن الأنباري» ، ورأيت في صحيح مسلم عن جابر: «لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحجّ بعد حجّتي هذه» . انظر «صحيح مسلم» في (كتاب الحج ـ باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا .. ) 4: 79.
(5) يونس: 58، انظر «البحر المحيط» 5: 172، و «إتحاف فضلاء البشر» 252، (تنبيه) ورد في «حاشية الصبان» 4: 3 قراءة «أبيّ» و «أنس» : «فليفرحوا» ، وهي خطأ، والصواب ما أثبته.
وتجب اللام إن انتفت الفاعلية، نحو: (لتعن بحاجتي) أو انتفى الخطاب، نحو: (ليقم زيد) .
وحذف الياء من «فلأصلّ» من الحديث هي رواية «الأصيلي» وقد وجّه في «أمالي السهيلي» : 94، و «شواهد التوضيح والتصحيح» : 186 على خمسة أوجه:
(1) بحذف الياء، فتكون اللام للأمر.
(2) بإثبات الياء، فتكون اللام للأمر، إجراء للمعتل مجرى الصحيح، كقراءة «قنبل» : إنه من يتقي ويصبر (1)
(3) اللام للتعليل، والفعل منصوب في حال فتح الياء.
(4) اللام للتعليل أيضا، والياء ساكنة تخفيفا، وتسكين الياء المفتوحة لغة مشهورة.
واللام التي هي للتعليل تسمى «لام كي» ، والفعل بعدها منصوب بـ «أن» مضمرة، واللام ومصحوبها خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: فقوموا فقيامكم لأصلي لكم.
ويستبعد «السهيليّ» رواية: «لأصلّي لكم» بلام كي إلّا على مذهب من رأى زيادة الفاء، وهو قول «الأخفش» و «يونس» ، فإذا كانت كذلك كانت الفاء ملغاة على قولهما، أي قوموا لأصلّي.
(5) اللام مفتوحة (2) على لغة «سليم» ، فتكون للقسم، والفعل مبني على الفتح، ونون التوكيد محذوفة، والتقدير: لأصلّينّ.
وقال «السهيلي» : وقلما يوجد في الكلام انفراد هذه اللام في التأكيد والقسم دون النون، فإن صحت الرواية فليس ببعيد في القياس كل البعد أن تقول: