فإن أك مظلوما فعبد ظلمته ... وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب 184 ...
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب 188 ...
لا تعجبنّك دنيا أنت تاركها ... كم نالها من أناس ثم قد ذهبوا 140
بحوران يعصرن السليط أقاربه 208
مشارق أنوار تبدّت بسبتة ... مشارق أنوار تبدّت بسبتة ...
اليوم قد بتّ تهجونا وتشتمنا ... فاذهب، فما بك والأيام من عجب 263 ...
تخيّرن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جرّبن كلّالتّجارب 220 ...
طلبت فلم أدرك بوجهي فليتني ... قعدت ولم أبغ الندى عند سائب 210 ...
منجز أنتم وعدا وثقت به ... أم اقتفيتم جميعا نهج عرقوب 169 ...
فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكنّ سيرا في عراض المواكب 296 ...
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم ... بهنّ فلول من قراع الكتائب 313
«ت»
والله أنجاك بكفّي مسلمت ... من بعد ما وبعد مت ...
كانت نفوس القوم عند الغلصمت ... وكادت الحرّة أن تدعى أمت 307 ...
تعدّ لكم جزر الجزور رماحنا ... ويرجعن بالأكباد منكسرات 181 ...
إن العداوة تستحيل مودّة ... بتدارك الهفوات بالحسنات ...
علّ صروف الدهر أو دولاتها ... يدلننا اللّمّة من لمّاتها 279 ...
فتستريح النفس من زفراتها ... وتنقع الغلّة من غلّاتها 279 ...
فيا ليتي إذا ما كان ذاكم ... فيا ليتي إذا ما كان ذاكم 168 ...
يحدو ثماني مولعا بلقاحها ... حتى هممن بزيغة الإرتاج 234
«ح»
دامنّ سعدك، إن رحمت متيّما ... دامنّ سعدك، إن رحمت متيّما 149 ...
مرت بنا في نسوة خولة ... والمسك من أردانها نافحة 226 ...
لو لا زهير جفاني كنت منتصرا ... ولم أكن جانحا للسّلم إن جنحواب 176
«د»
تزوّد مثل زاد أبيك فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك زادا 251 ...
فما كعب بن مامة وابن سعدى ... بأجود منك يا عمر الجوادا 251 ...
دعاني من نجد فإن سنينه ... لعبن بنا شيبا وشيّبننا مردا 157 ...
إذا اسودّ جنح الليل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافا، إنّ حرّا سنا أسدا 102، 194
فز ججتها بمزجّة ... زجّ القلوص أبي مزاده 236 ...
ورجّ الفتى للخير ما إن رأيته ... على السّنّ خيرا لا يزال يزيد 186 ...